السيد حامد النقوي
389
خلاصة عبقات الأنوار
مسيل واسع فيه دقاق الحصى . ج أباطح وبطاح وبطائح ، وتبطح السيل اتسع في البطحاء . وقريش البطاح الذين ينزلون بين أخشبى مكة ) ( 1 ) . وقال ابن الأثير : ( وفي حديث عمر أنه أول من بطح المسجد وقال : أبطحوه من الوادي المبارك ، أي ألقى فيه البطحاء وهو الحصى الصغار ، وبطحاء الوادي وأبطحه حصاه اللبن في بطن المسيل ، ومنه الحديث : إنه صلى بالأبطح يعني أبطح مكة مسيل واديها ، ويجمع على البطاح والأباطح ، ومنه قيل قريش البطاح هم الذين ينزلون أباطح مكة وبطاحها ) ( 2 ) . وقال السيوطي : ( وأبطح مكة مسيل واديها ، الجمع بطاح وأباطح وقريش البطاح الذين ينزلون أباطح مكة ) ( 3 ) . وقال الفتني : ( صلى بالأبطح أي مسيل وادي مكة ) ( 4 ) . وقال الشيخ حسن البوريني بشرح قول ابن الفارض : ( أسعد أخي وغنني بحديث من * حل الأباطح إن رعيت إخائي ) قال : ( والأباطح جمع الأبطح وهو مسيل واسع فيه دقاق الحصى ) ( 5 ) . وقال الشيخ عبد الغني النابلسي بشرحه : ( كنى بمن حل الأباطح عن الروح الذي هو من أمر الله المفتوح منه في الأجسام الإنسانية الكاملة العرفان ) ( 6 ) . وكذا قال البوريني بشرح قول ابن الفارض :
--> 1 ) القاموس المحيط : بطح 2 ) النهاية الأثيرية : بطح . 3 ) النثير في مختصر النهاية لابن الأثير : بطح . 4 ) مجمع البحار : بطح . 5 ) شرح ديوان ابن الفارض للبوريني . 6 ) شرح ديوان ابن الفارض .